الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

260

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

خاصي ، وقيل إنه كان أميا ، له كتب املاها من ظهر قلبه ثقة ثقة باهل قاضى الموصل في الإمامة بين يدي أحمد بن حمدان فحم قاضى الموصل من ساعته ، وانفلج كفه التي باهله بها واسودت ومات من الغد ، فعظمت منزلة أبى عبد اللّه الصفواني عند الملوك بذلك ( غض ) فيه كلام يأتي في الضعفاء ، ولست أتردد في ثقته فامره ظاهر لا يؤثر فيه تردد ( غض ) ، ولو لم يكن له الا مباهلته لقاضي الموصل في الإمامة ، وهلاك القاضي من الغد واسوداد كفه التي باهله بها انتهى . هذا ما ذكره في الباب الأول ، وقال في الباب الثاني محمد بن أحمد بن قضاعة أبو عبد اللّه بن صفوان بن مهران بن عبد اللّه الصفواني ( غض ) ما أنكرت منه شيئا ، الا ما يروى عن أبيه عن جده عن الصادق عليه السّلام فإنه شيىء غير معروف وقد رايت فيه مناكير مكذوبة عليه وأظن الكذب من قبل أبيه . وفي « الوجيزة » : وابن أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة ثقة . وفي « مشكا » : ابن أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة الثقة المعروف بالصفواني عنه أحمد بن علي بن نوح والتلعكبري والمفيد والحسن بن القاسم العلوي . ثم ابن أحمد بن عبد اللّه بن * خانبه الكرخي عدل فاستبن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن خانبه ( بالخاء المعجمة والنون المكسورة والباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة ) كذا في ايضاح الاشتباه . وفي « جش » : محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن مهران بن خانبه الكرخي أبو جعفر ، لوالده أحمد بن عبد اللّه مكاتبة إلى الرضا عليه السّلام وهم بيت من أصحابنا كبير روى الحميري عن محمد بن إسحاق بن خانبه عن عمه محمد بن عبد اللّه بن خانبه عن إبراهيم بن زياد الكرخي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وكان محمد ثقة سليما له كتب منها كتاب التأديب يوم وليلة أخبرنا أبو العباس بن نوح قال حدثنا الحسن بن محمد بن الوجنا أبو محمد النصيبي قال كتبنا إلى أبى محمد عليه السّلام نسأله ان يكتب أو يخرج الينا كتابا نعمل به فأخرج الينا كتاب عمل ، قال الصفواني نسخته فقابل